أخبــاربلاد الجواربلاد المهجرنبض الساعة

روبيو يترك الباب موارباً.. وطهران تتحرك دبلوماسياً

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن واشنطن منفتحة على إجراء حوار مع إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكنه أوضح أنه لا يوجد حتى الآن أي اجتماع مقرر بين الجانبين.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة منفتحة على عقد لقاء مع المسؤولين الإيرانيين، خصوصاً إذا كان من شأنه تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الأهداف التي تسعى إليها واشنطن.

وأكد أن الهدف الأميركي يتمثل في ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن هذا الأمر غير مقبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة.

وفي المقابل، قال مسؤول إيراني كبير إن طهران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، في حال خففت الولايات المتحدة ضغطها العسكري ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأوضح المسؤول أن واشنطن مطالبة أولاً بإعلان رغبتها رسمياً في حل الأزمة عبر المسار الدبلوماسي، قبل الاتفاق على جدول زمني لاستئناف المفاوضات، مشيراً إلى أن الوفد الإيراني الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة يمتلك صلاحيات كاملة لإحياء الحوار مع الجانب الأميركي.

وأضاف أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي غادر طهران متوجهاً إلى نيويورك، لن يعقد لقاءً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقر الأمم المتحدة.

وأشار المسؤول إلى إمكانية بحث تفاصيل اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية مع واشنطن عبر وسطاء خلال وجود الوفدين في نيويورك، موضحاً أن طهران سبق أن نقلت مقترحاً بهذا الشأن إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء في السادس عشر من سبتمبر.

ووصف المسؤول اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها «فرصة ذهبية» أمام الولايات المتحدة للعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكداً أن طهران مستعدة لإحياء المفاوضات إذا اتخذت واشنطن خطوات ملموسة في هذا الاتجاه.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحذيرات إيرانية من احتمال استئناف العمليات العسكرية الأميركية بدعم من دول في المنطقة، بعدما قالت القيادة العسكرية الإيرانية إنها تلقت معلومات بهذا الشأن، مهددة برد انتقامي واسع في حال حدوث ذلك.

وبذلك يتزامن الانفتاح الأميركي المعلن على الحوار مع طرح إيراني يربط التقدم الدبلوماسي بخطوات أميركية تتعلق بالضغط العسكري والموانئ وحركة الملاحة في مضيق هرمز، في وقت تستضيف فيه نيويورك اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى